اليوم في قطر : بدء رفع قيود «كورونا» واستمرار الإجراءات الوقائية

أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، عن تسجيل 1186 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتعافي 1646 شخصاً من المرض، وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 56898 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة.



كما سجلت الوزارة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، إدخال 13 حالة للعناية المركزة، بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حالياً إلى 231 حالة.

وذكرت وزارة الصحة، في بيان لها، أن الفترة الحالية تشهد انخفاضاً محدوداً في عدد الحالات الحادة المصابة بالفيروس، والتي تدخل المستشفى أو وحدة العناية المركزة، بفضل الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة العامة والجهات المعنية للحد من انتشاره، وأهمها تقصي المخالطين، والفحص المبكر عن المرض في مراحله الأولى، حيث إن اكتشاف الإصابات في مرحلة مبكرة يساهم بشكل كبير في تخفيف حدة الإصابة.


وأوضحت أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم أفراداً تم اكتشاف إصابتهم سابقاً، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات.

وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة، حسب الوضع الصحي لكل حالة.

وأفادت الوزارة أن حالات الوفاة التي تم تسجيلها، أمس، كانت تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة، وهي لأشخاص يبلغون من العمر 42 و84 و57 عاماً.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين.


وأكدت أن جهود التصدي لفيروس (كوفيد - 19) في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى، والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة، وذلك بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة، ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضاً نسبياً في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة، وحالات دخول المستشفى.

وذكرت وزارة الصحة العامة أن دولة قطر بدأت حالياً في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره، وذلك بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية، وأهمها التباعد الاجتماعي، والبقاء في المنزل، وعدم الخروج إلا للضرورة، وعدم الاختلاط.


وأشارت الوزارة إلى أنه بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة ستبدأ دولة قطر من اليوم الاثنين الموافق 15 يونيو في رفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة كورونا على أربع مراحل تستمر حتى

1 سبتمبر المقبل.


وشددت في هذا الإطار، على أن تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة، جراء انتشار فيروس كورونا، حيث إن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد.

كما لفتت إلى أن الإجراءات التي طبقتها الدولة في مراحل متقدمة من انتشار الفيروس منذ شهر فبراير الماضي ساهمت بشكل كبير وفعال في التحكم في مستوى تفشيه وساعد ذلك أيضاً في قدرة النظام الصحي على التعامل مع جميع الحالات على عكس ما حصل في بعض البلدان التي تهاونت في تطبيق تدابير احترازية، مما أدى إلى انهيار نظامها الصحي أمام تسجيل عدد كبير من حالات الإصابة، وعدم قدرتها على تقديم الرعاية لهم.


وشددت وزارة الصحة العامة على أن رفع القيود تدريجياً جاء بعد دراسة مستفيضة للواقع في دولة قطر، مع الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية.

ونبهت من أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات، مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم جراء عملية الرفع، مؤكدة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة، بناء على منحنى انتشار الفيروس، حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة.


©️ قنا

Subscribe to Our Newsletter

  • White Facebook Icon
  • Instagram

© 2023 by TheHours. Proudly created with Wix.com